علاج إدمان المراهنات ممكن، وقد يتعافى منه كثيرون. تبدأ الخطوة الأولى بالاعتراف بالمشكلة أمام شخص قريب. بعدها تأتي الحواجز العملية: إزالة التطبيقات، وإقفال الحسابات، وحجب المواقع. ومن يسأل: كيف أتخلص من إدمان المراهنات؟ يحتاج في الغالب إلى دعم مختص في العلاج المعرفي السلوكي، وهو أسلوب قد يساعد على تعديل الأفكار التي تقود إلى الرهان. وسؤال كيف أترك المراهنات لا يحسمه قرار واحد، بل خطة يومية ودعم متواصل. والانتكاسة إن حدثت لا تعني الفشل، بل تعني العودة إلى الخطة من جديد.
إدمان المراهنات يعني أن يفقد الشخص السيطرة على الرهان رغم ما يسببه من ضرر. وقد يدخل فقدان السيطرة المستمر على المراهنات ضمن اضطراب القمار وفق تقييم مختص؛ ولهذا لا يختصر في ضعف الإرادة. إدمان المراهنات الرياضية يتصل بالتطبيقات: وقد يسهم توفير الرهان طوال المباراة في رفع خطر فقدان السيطرة لدى بعض الأشخاص. أما إدمان المراهنات على كرة القدم فيبدأ غالبا برهان صغير بين الأصدقاء، ثم يتحول إلى عادة يومية. ومتابع الكرة يعتقد أن معرفته بالفرق تحميه، غير أن الخبرة لا تلغي هامش شركة المراهنات.
خسارة المراهنات في كرة القدم محسوبة مسبقا في نموذج عمل الشركات، فالأسعار المعروضة تتضمن هامشا لصالح الشركة. ومن يقول خسرت كل أموالي في القمار ليس وحيدا، وأسوأ ما يفعله الآن رهان أخير لاسترداد ما ضاع. وفكرة تعويض خسارة المراهنات في كرة القدم هي الفخ الأكبر في هذا الطريق، لأنها تجعل الرهان التالي أكبر من سابقه. الأجدى إيقاف الرهان فورا وحصر الديون بدقة، ثم طلب المساعدة من شخص موثوق أو مختص. ويمكن طلب مساعدة شخص موثوق في إدارة المال مؤقتا، مع بقاء المال باسم صاحبه وعدم مشاركة كلمات المرور أو رموز التحقق.